Skip to content

النجم الوهاج في شرح المنهاج كتاب الصيام فصل

النجم الوهاج في شرح المنهاج

الدميري

Printed page ٣/ ٢٨٢

فَصْلٌ:

النِّيةُ شَرْطٌ لِلصَّوْمِ،

ــ

وتستبعده الإمام من حيث إنه لم يرد فيه أثر، وتجزئة إمساك اليوم الواحد وإيجاب بعضه [دون بعض] بعيد، وتابعه الغزالى، وهذا هو المقابل لأصح فى كلام المصنف.

ولو أصبح صائما فسارت سفينته إلى قوم معيّديت، فإن عممنا أو قلنا: له حكم الثانى ... أفطر، وإلا .. فلا، وإذا أفطر .. قضى يوما.

تتمة:

فى (مسند الدرامى ([١٧٢٩] وصحيح ابن حبان [٨٨٨]: أن النبى ﷺ كان يقول عند رؤية الهلال: (الله أكبر، اللهم أَهِلَّه علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، والتوفيق لما تحب وترضى، ربُّنا وربك الله)، وفى (أبى داود ([٥٠٥١]: كان يقول الصلاة والسلام: (هلال رشدٍوخيرٍ) مرتين (آمنت بالذى خلقك) ثلاث مرات.

ويستحب أن يقرأبعد ذلك (سورة تبارك الملك) لأثرورد فيه، ولأنها المنجية الواقية (١).

قال الشيخ: وكأن ذلك؛ لأنها ثلاثون آية بعدد أيام الشهر، ولأن السكينة تنزل عند قراءتها، وقدم فى (صفة الصلاة): (أن النبى ﷺ كان يقرؤها عند النوم)

قال: (فصل:

النية شرط للصوم)؛ لعموم: (إنما الأعمال بالنيات ((٣) وبالقياس على الصلاة