Skip to content

درة التنزيل وغرة التأويل سورة طه

درة التنزيل وغرة التأويل

الخطيب الإسكافي

Printed page ١/ ٨٩٠

، وفي أيةٍ: ( ... سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ ... ) ، وقال في القصص،: (لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ....)

ثم قوله تعالى: (فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى (١١) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ ... ) ، إلى قوله: (وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى (١٧)) .

وفي السورة الثانية: (فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٨) يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٩) وَأَلْقِ عَصَاكَ ... ) .

وكذلك جاء في سووة القصص: (فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (٣٠) وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا..) .

والجواب أن يقال: إن الله تعالى لم يخبر أنه خاطب موسى ﵇ باللغة العربية بألفاظ إذا عدل عنها إلى غيرها ممّا يخالف معناها كان اختلافا في القرآن قادحاً