Skip to content

درة التنزيل وغرة التأويل سورة الطلاق

درة التنزيل وغرة التأويل

الخطيب الإسكافي

Printed page ١/ ١٢٨٣

سورة الطلاق

الآية الأولى منها

قوله تعالى: (. وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (٣)

وقال بعده: (.. وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (٤) ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ.

وقال بعده (..... وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا (٥) ..

للسائل أن يسأل عن قوله في خلال ذكر الطلاق والعدد: (..... وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ) ثلات مرات، يفعل به كذا واختصاص كل جزاء بمكان فأوله: (يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ) والثاني (يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا) والثالث: (يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرً) .

والجواب أن يقال: إنما اقترن بالطلاق والعدة هذا الوعظ لأن الطلاق