سنن النسائي - ط الرسالة
١٥٣ - باب الدُّعاء في السُّجود
١١٢١ - أخبرنا هنَّادُ بنُ السَّرِي، عن أبي الأَحْوَص، عن سعيدِ بن مسروق، عن سَلَمَةَ بن كُهَيْل، عن أبي رِشْدِين، وهو كُرَيْب (١)
عن ابن عبَّاس قال: بِتُّ عندَ خالتي ميمونةَ بنتِ الحارث، وباتَ رسولُ الله ﷺ عندَها، فرأيتُه قام لحاجتِه، فأتَى القِرْبَةَ، فَحَلَّ شِناقَها، ثم توضَّأَ (٢) وُضُوءًا بينَ الوُضُوءَين، ثم أتَى فِراشَهُ فنامَ، ثم قامَ قَوْمَةً أُخرى، فأَتَى القِرْبَةَ، فَحَلَّ شِناقَها، ثم توضَّأَ وُضُوءًا هو الوُضوء، ثم قامَ يُصَلِّي (٣)، وكان يقولُ في سُجودِه: "اللَّهمَّ اجْعَلْ في قلبي نُورًا، واجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورًا، واجْعَلْ في بَصَري نُورًا، واجْعَلْ من تحتي نُورًا، واجْعَلْ مِنْ (٤) فوقي نُورًا، وعن يَميني نُورًا، وعن يَساري نُورًا، واجْعَلْ أمامي نُورًا، واجْعَلْ خلفي نُورًا (٥)، وأَعْظِمْ لي نُورًا". ثم نامَ حتى نَفَخَ، فأتاه بلالٌ فأيقَظَهُ للصَّلاة (٦).