ويُخَفِّفُ في الأُخْرَيَيْن، ويُخَفِّفُ في العصر، ويقرأُ في المغرب بقِصار المُفَصَّل، ويقرأُ في العشاء بـ "الشمس وضحاها" وأشباهها، ويقرأ في الصُّبح بسورتَيْنِ طويلتَيْن (١).
٦٣ - باب القراءة في المغرب بـ ﴿سَبَّحِ اسْمَ رَبَّكَ الْأَعْلَى﴾
٩٨٤ - أخبرنا محمدُ بنُ بشَّار (٢) قال: حدَّثنا عبدُ الرَّحمن قال: حدَّثنا سفيان، عن مُحَارِب بن دِثار
عن جابر قال: مَرَّ رجلٌ من الأنصار بناضِحَيْنِ على معاذ وهو يُصَلِّي المغربَ، فافْتَتَحَ بسورة (٣) البقرة، فصلَّى الرَّجُل ثم ذهبَ، فبلغَ ذلك النبيَّ ﷺ، فقال: "أَفتَانٌ يا معاذ أفتَّانٌ يا معاذ؟ ألا قرأت بـ ﴿سَبَّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، ﴿وَالشَّمْس وَضُحَهَا﴾ " ونحوهما (٤).