Skip to content

التوضيح للمسائل العقدية في مقدمة الرسالة القيروانية الرد على ابن عاشر الذي خالف مالكا في الاعتقاد والسلوك

التوضيح للمسائل العقدية في مقدمة الرسالة القيروانية

عبد الرحمن بن ناصر البراك

Printed page ١١

إليهم - كالشافعي ومالك مثلًا - في مسائلِ الاعتقاد في الجملة، فمُقِلٌّ ومُستكثِر (١).

ويمكن أن يُستشهَد لهذا المعنى ببيتٍ لابن عاشر (٢)؛ قال فيه:

في عقد الأشعري وفقه مالك … وفي طريقة الجنيد السالك (٣)

فتراه اتَّخذ ثلاثة أئمة: الأشعري في العقيدة، ومالك في الفقه، والجنيد (٤) في السلوك.