اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه
يا رسول اللَّه! إنا لنأخذ الصاع من هذا بالصاعين، والصاعين بالثلاث (١)، فقال رسول اللَّه ﷺ: "لا تفعل، بع الجَمْعَ بالدراهم، ثم ابتع بالدراهم جنيبًا".
"الجَمْعُ من التَمْرِ": المجتمع من أصناف مختلفة، و"الجَنِيب": صنف من التمر عالٍ.
١٠٩٧ - عن عبد اللَّه بن عمر: أن رسول اللَّه ﷺ قال: "من باع نخلًا قد أُبِّرَتْ فثمرتها للبائع إلا أن يشترط المبتاع".
"إِبَار النخل": تلقيحه، وهو أن يجعل في أنثى النخل من فحولها، فتنبت عند ذلك ثمرتها، وفَصِيحُه: أَبَرْت النخل -مخفف الراء- ومضارع ذلك: آبرُ بضم الباء وكسرها، ويقال: أَبَّرْتُ النخلة تأبيرًا، مشدد الباء، يقال: تَأَبَّر الفَسِيل: إذا قَبِلَ الفحل.
* * *
(٢٦) باب حمل الناس على العرف الجاري فيما بينهم في النقود والمكايل والموازين
وقال شُرَيْح للغَزَّالِين: سُنَّتُكُمْ بينكم.
١٠٩٨ - عن عائشة ﵂: قالت هند. . . . .
(١) في"صحيح البخاري": "بالثلاثة".