اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه
استوعبنا ذلك في كتابنا: "المفهم لما أشكل من كتاب مسلم" (١).
* * *
(٢٤) باب بيع الثمار قبل بدو صلاحها
١٠٩٢ - عن زيد بن ثابت قال: كان الناس في عهد رسول اللَّه ﷺ يتبايعون الثمار فإذا جذّ الناس وحَضَرَ تقاضيهم قال المبتاع: إنه أصاب الثمر الدُّمَان، أصابه قُشَامٌ (٢) -عاهات يَحْتَجُّونَ بها- فقال رسول اللَّه ﷺ لما كثرت عنده الخصومة في ذلك: "فإما لا، فلا تتبايعوا حتى يبدو صلاح الثمر"، كالمشورة يشير بها لكثرة خصومتهم. ولم يكن زيد يبيع ثمار أرضه حتى تطلع الثُّرَيَّا فبتبين الأصفر من الأحمر. رواه معلقًا.
١٠٩٣ - وعن ابن عمر: أن رسول اللَّه ﷺ نهى عن بيع الثمار حتى يبدو صلاحها، نَهَى البائع والمبتاع.
١٠٩٤ - وعن جابر بن عبد اللَّه قال: نهى النبي ﷺ أن تباع الثمرة حتى
(١) "المفهم" (٤/ ٣٩٣ - ٣٩٤)، باب الرخصة في بيع العَرِيَّة بخرصها تمرًا.
(٢) في "صحيح البخاري": "أصابه مرض أصابه قشام. . . ".