Skip to content

المبدع شرح المقنع - ط ركائز باب أقسام المياه

المبدع شرح المقنع - ط ركائز

برهان الدين ابن مفلح

Printed page ١/ ٣٣

والأوَّل أَوْلَى؛ لأنَّ شرفَه لا يلزم منه ذلك؛ كالماء الذي نبع من بين أصابع النَّبيِّ ﷺ (١)، وكالنِّيل والفرات؛ فإنَّهما من الجنَّة (٢)، وقول العبَّاس محمول على من يضيِّق على الناس (٣) بشرابه (٤).

وكونه من منبع شريف لا يمنع منه؛ كعين سُلوانَ (٥)، اللَّهمَّ إلَّا أن يقال: له خصوصيَّة انفرد بها، وهو كونه يُقتات به كما أشار إليه أبو ذر في بدء إسلامه (٦).

وفي «التلخيص»: أنَّه لا يُكره الوضوء به، فدلَّ على أنَّ إزالة النَّجاسة به (٧) تكره، وجزم به في «الوجيز».

وذكر الأَزَجي في «نهايته» (٨):