«الوجيز»، حتَّى ماء زمزم في رواية، ورجَّحها المجد (١)، وهو قول أكثر العلماء؛ لقول علي: «ثمَّ أفاضَ رسول الله ﷺ، فدعا بسَجْلٍ من ماءِ زمزم، فشربَ منه وتوضَّأ» رواه عبد الله بن أحمد بإسناد صحيح (٢).
ويُكره في أخرى، نصَّ عليه (٣)، وذكر القاضي أبو الحسين أنَّها أصحُّ، وقدَّمها أبو الخطَّاب (٤). واحتجَّ أحمد بما رُوي عن زِرِّ بنِ حُبَيْشٍ قال: رأيت العبَّاس قائمًا عند زمزم يقول: «ألا لَا أُحِلُّه لمغتسل، ولكنَّه لكلِّ شارب حِلٌّ وبِلٌّ» (٥).
وروى (٦) أبو عبيد في «الغريب»: أنَّ عبد المطلب بن هاشم قالَ ذلك حين احتفرَه (٧).