المبدع شرح المقنع - ط ركائز
(لا بأس به في مثل هذا) (١).
وصِفتُه كالهلال، لا طولاً، لكنْ قال في «الشَّرح»: (وكيفما خطَّ أجزأه).
وعنه: يُكرَه الخطُّ.
(فَإذَا مَرَّ منْ وَرَائِهَا شَيْءٌ (٢)؛ لَمْ يُكْرَهْ)؛ للأخبارِ السَّابِقةِ، (فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ (٣) سُتْرَةٌ فَمَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ) قريبًا - ومرادُهم ثلاثةُ أذرُعٍ فأقلُّ من قدمه (٤) -، أو كانت فمرَّ بينه وبينها (٥) (الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ الْبَهِيمُ؛ بَطَلَتْ صَلَاتُهُ) بغير خلاف نعلمه (٦) في المذهب؛ لقوله ﵇: «إذا قامَ أحدُكم يُصلِّي فإنَّه يَستُرُهُ إذا كان بين يدَيه مثلُ مؤخرة الرَّحلِ، فإن لم يكن فإنَّه يَقطعُ صلاتَهُ المرأةُ والحمارُ والكلبُ الأسودُ» رواهُ أحمدُ من حديث أبي ذرٍّ (٧).
والأسودُ البَهيمُ: الذي لا لَون فيه سوى السَّواد، ذكره جماعةٌ. وعنه: أو بين عيْنَيه بياضٌ، وصحَّحه ابن تميم، فإن كان فيه بياضٌ في (٨) غير هذا