Skip to content

مجموع فتاوى ورسائل العثيمين رسالة تتضمن أسئلة عن العلاج بالقرآن الكريم

مجموع فتاوى ورسائل العثيمين

ابن عثيمين

Printed page ١٧/ ١٩

س ٣ سئل فضيلة الشيخ رحمه الله تعالى: انتشر بين أوساط النساء ظاهرة تسمى (تقشير الوجه) أو ما يسمى بين النساء (بصنفرة الوجه) وهي تتم إما عن طريق استخدام كريمات ومراهم، أو قد تلزم إجراء عملية عند طبيب وتتم تحت التخدير. وكل ذلك لتقشير الطبقة السطحية للوجه لإزالة ما عليه من بثور وندبات، حتى تبدو بشرة الوجه أكثر صفاء وجمالاً.

وقد يكون لهذا التقشير آثاراً سلبية في تشويه الوجه أحياناً إذا لم تنجح العملية كظهور آثار حروق على الوجه، أو عدم زوال ما كان على الوجه من بثور أو غير ذلك، والسؤال:

١ ما رأيكم في هذه الظاهرة؟ وهل تعد من تغيير خلق الله أم تعد من أنواع الزينة؟

٢ ما صحة الحديث: «لعن الله القاشرة والمقشورة» ؟

٣ وهل ثبت أن عائشة ﵂ قد نهت عن تقشير الوجه باستخدام الزعفران ونحوه؟

نرجو من فضيلتكم التكرم بإجابة وافية عن هذا السؤال ليتم نشره بين النساء.

فأجاب فضيلته بقوله:

ج ١: رأيي في هذه الظاهرة أنها إن كانت من باب التجميل فحرام؛ قياساً على النمص والوشر ونحوهما.

وإن كانت لإزالة عيب كحفر في الوجه وسواد في الوجه