مجموع فتاوى ورسائل العثيمين
فيما يناسب مرضه كان حسناً.
ج ١: ويجوز للشاب أن يقرأ على المريضة، بشرط أن لا يخلو بها، وأن لا يحس بشهوة عند قراءته عليها.
ج ٢: والخلوة: أن يكون معها في غرفة ونحوها وليس معها محرم، لقول النبي ﷺ: «لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم» وإن كان معهما أحد تؤمن الفتنة بوجوده زالت الخلوة.
ج ٣: يجوز أن يقرأ على ثلاث نسوة، إحداهن بها مس من الجن، لكن عزل المصابة بالجن عن السليمات أولى، ويكون معها وليها أي محرمها.
ج ٤: لا يجوز وضع يد المعالج على رأس المرأة إلا أن تكون من محارمه.
ج ٥: لا أرى بأساً أن يقرأ بإذن المريض في القراءة عليه الرجل مع الرجل، والمرأة مع المرأة، وأما رجل في أذن امرأة، أو امرأة في أذن رجل فلا.
ج ٦: كان بعض العلماء يضرب المصروع الذي صرعه الجن ويرى الضرب واقعاً على المريض المصروع، وهو في الحقيقة على الجني الصارع.
وممن أثر عنه ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ ولكن هل نبيح ذلك لكل أحد؟