Skip to content

مجموع فتاوى ورسائل العثيمين ١٠٤٩ سئل فضيلة الشيخ: ظهر حديث ابن عمر – ﵄ – أن رسول الله ﷺ قال (صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة) يدل على جواز صلاة الفذ؛ لأنه جاء فيه لفظ ((تفضل) ,وتدل على اشتراك الفاضل والمفضول فما قولكم في ذلك؟ وهل في هذه المسألة حجة لمن يتهاون في الصلاة بغير جماعة؟ وكيف نرد عليه؟ وجزاك الله خيرا.

مجموع فتاوى ورسائل العثيمين

ابن عثيمين

Printed page ١٥/ ٢٠٣

الجماعة ليست شرطاً لصحة الصلاة بل هي واجبة كما في حديث أبي هريرة (٢) .والثاني: الجواب عن الدليل المعارض) .

فإن قال قائل: ذكرنا قاعدة أم من رجح قولاً على قول لزمه شيئان:

الأول دليل الترجيح. فما جواب شيخ الإسلام ابن تيميه عن هذا الحديث؟

أجاب عنه – ﵀ – بأن هذا في حق المعذور, أي أن صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ المعذور بسبع وعشرين درجة, فحمله – ﵀ – على المصلي فذاً بعذر, ولكن قد نقول لشيخ الإسلام ابن تيميه إن المعذور إذا تخلف عن الجماعة وكان من عادته أن يصليها فإنه يكتب له الأجر كاملاً كما ثبت ذلك في الصحيح: ((إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل صحيحاً مقيماً) (٣) . وحينئذ لا يظهر لي جواب عن هذا الجواب.

أما قول القائل: وهل دليل على تهاون من يتهاون في صلاة الجماعة؟

فنقول: ليس فيه دليل على ذلك؛ لأن هناك أحاديث بل وهناك من القرآن ما يدل على وجوب صلاة الجماعة.؟

فنقول: ليس فيه دليل على ذلك،لأن هناك أحاديث بل وهناك من القرآن ما يدل على وجوب صلاة الجماعة.

* * *