Skip to content

مجموع فتاوى ورسائل العثيمين ٦٤٦ وسئل فضيلته – حفظه الله ورعاه -: كيف كانت صفة صلاة النبي عليه الصلاة

مجموع فتاوى ورسائل العثيمين

ابن عثيمين

Printed page ١٣/ ٤٠٠

ثم يقرأ الفاتحة ثم يقرأ بعدها سورة؛ وهذه السورة تكون طويلة في الفجر، وتكون قصيرة في المغرب، وتكون بين ذلك فيما عداهما، ثم بعد هذا يرفع يديه إلى حذو منكبيه أو إلى فروع أذنيه ويكبر للركوع، فيركع ويضع يديه على ركبتيه مفرجتي الأصابع، ويمد ظهره مستوياً، مساوياً رأسه ظهره، قالت عائشة – ﵂: "كان النبي ﷺ إذا ركع لم يشخص رأسه، ولم يصوبه، ولكن بين ذلك" (١) . ويقول في هذا الركوع: "سبحان ربي العظيم"؛ لأن النبي ﷺ لما نزل قول الله تعالى: (فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ) (الواقعة: ٧٤) . قال: "اجعلوها في ركوعكم" (٢) .

ويقول أيضاً، "سبوح قدوس رب الملائكة والروح" (٣) ، ويقول أيضاً: "سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي" (٤) ، ثم يرفع رأسه قائلاً: "سمع الله لمن حمده" رافعاً يديه حتى يكونا حذو منكبيه أو إلى فروع أذنيه، وبعد قيامه وانتصابه يقول: "ربنا ولك الحمد"، وإذا كان مأموماً يقول في رفعه: "ربنا ولك الحمد" ولا يقول: "سمع الله لمن حمده" لقول النبي ﷺ: "إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: "ربنا ولك الحمد" (٥) ، ثم يقول: "