Skip to content

مجموع فتاوى ورسائل العثيمين باب ما جاء في قول الله تعالى وما قدروا الله حق قدره

مجموع فتاوى ورسائل العثيمين

ابن عثيمين

Printed page ١٠/ ١١٢٥

وعن ابن مسعود قال: « (بين السماء الدنيا والتي تليها خمسمائة عام، وبين كل سماء وسماء خمسمائة عام، وبين السماء السابعة والكرسي خمسمائة عام، وبين الكرسي والماء خمسمائة عام، والعرش فوق الماء، والله فوق العرش، لا يخفى عليه شيء من أعمالكم) » . أخرجه ابن مهدي

ــ

«ترس) » . الكرسي: موضع قدمي الله تعالى، هكذا قال ابن عباس ﵄، والدراهم: جمع درهم، وهو النقد من الفضة، والترس: شيء من جلد أو خشب يحمل عند القتال يتقى به السيف والرمح ونحوهما.

قوله: (ما الكرسي في العرش) . أي: بالنسبة إليه، والعرش هو المخلوق العظيم الذي استوى عليه الرحمن، ولا يقدر قدره إلا الله ﷿، والمراد بالحلقة حلقة الدرع، وهي صغيرة وليست بشيء بالنسبة إلى فلاة الأرض.

وهذا الحديث يدل على عظمته ﷿؛ فيكون مناسبا لتفسير الآية التي جعلها المؤلف ترجمة للباب.

قوله: (وعن ابن مسعود) . هذا الحديث موقوف على ابن مسعود، لكنه من الأشياء التي لا مجال للرأي فيها، فيكون له حكم الرفع، لأن ابن مسعود ﵁ لم يعرف بالأخذ عن الإسرائيليات.

قوله «بين السماء الدنيا والتي تليها خمسمائة عام» . وعلى هذا تكون المسافة بين السماء الدنيا والماء أربعة آلاف سنة، وفي حديث آخر: «إن كثف كل»