مجموع فتاوى ورسائل العثيمين
فيه مسائل:
الأولى: تفسير الآية. الثانية: معنى: ﴿لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي﴾ .
الثالثة: ما معنى قوله: ﴿إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ﴾ . الرابعة: ما في هذه القصة العجيبة من العبر العظيمة.
ــ
فيه مسائل:
الأولى: تفسير الآية. وهي قوله تعالى: ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي﴾ ، وقد سبق أن الضمير في قوله: ﴿أَذَقْنَاهُ﴾ يعود على الإنسان باعتبار الجنس.
الثانية: ما معنى ﴿لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي﴾ اللام للاستحقاق، والمعنى: إني حقيق به وجدير به.
الثالثة: ما معنى قوله: ﴿إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ﴾ . وقد سبق بيان ذلك.
الرابعة: ما في هذه القصة العجيبة من العبر العظيمة. وقد سبق ذكر عبر كثيرة منها، وهذا ليس استيعابا، ومن ذلك الفرق بين الأبرص والأقرع والأعمى، فإن الأبرص والأقرع جحدا نعمة الله ﷿.
والأعمى اعترف بنعمة الله، عندما طلب الملك من الأعمى المساعدة، قال: «خذ ما شئت» فدل هذا على جوده وإخلاصه؛ لأنه قال: " فوالله، لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله ﷿ " بخلاف الأبرص والأقرع حيث كانوا أشحاء بخلاء منكرين نعمة الله ﷿.