مجموع فتاوى ورسائل العثيمين
Printed page ١٠/ ٨٤٧
تسميته بأبي الحكم.
قوله: «ما أحسن هذا» . الإشارة تعود إلى إصلاحه بين قومه لا إلى تسميته بهذا الاسم؛ لأن النبي ﷺ غيره.
قوله: «شريح ومسلم وعبد الله» . الظاهر: أنه ليس له إلا الثلاثة؛ لأن الولد في اللغة العربية يشمل الذكر والأنثى، فلو كان عنده بنات لعدهن.
قوله: «فأنت أبو شريح» . غيره النبي ﷺ؛ لأمرين:
الأول: أن الحكم هو الله، فإذا قيل: يا أبا الحكم، كأنه قيل: يا أبا الله.
الثاني: إن هذا الاسم الذي جعل كنية لهذا الرجل لوحظ فيه معنى الصفة وهي الحكم، فصار بذلك مطابقا لاسم الله، وليس لمجرد العلمية المحضة، بل للعلمية المتضمنة للمعنى، وبهذا يكون مشاركا لله ﷾ في ذلك، ولهذا كناه النبي ﷺ بما ينبغي أن يكنى به.