Skip to content

مجموع فتاوى ورسائل العثيمين الاستغاثة برسول الله صلى الله عليه وسلم

مجموع فتاوى ورسائل العثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٩/ ٢٧٣

الرابعة عشرة: كفر المدعو بتلك العبادة. الخامسة عشرة: هي سبب كونه أضل الناس. السادسة عشرة: تفسير الآية الخامسة. السابعة عشرة: الأمر العجيب، وهو إقرار عبدة الأوثان أنه لا يجيب المضطر إلا الله، ولأجل هذا يدعونه في الشدائد مخلصين له الدين.

ــ

﴿وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ﴾ .

الرابعة عشرة: كفر المدعو بتلك العبادة، معنى كفر المدعو: رده وإنكاره، فإذا كان يوم القيامة تبرأ منه وأنكره. تؤخذ من قوله: ﴿وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ﴾ .

الخامسة عشرة: هي سبب كونه أضل الناس، وذلك لأمور، هي:

١ - أنه يدعو من دون الله من لا يستجيب له.

٢ - أن المدعوين غافلون عن دعائهم.

٣ - أنه إذا حشر الناس كانوا له أعداء.

٤ - أنه كافر بعبادتهم

السادسة عشرة: تفسير الآية الخامسة، وهي قوله تعالى: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾ وقد سبق ذلك.

السابعة عشرة: الأمر العجيب، وهو إقرار عبدة الأوثان أنه لا يجيب المضطر إلا الله....إلخ، وهو كما قال ﵀: وهذا موجود الآن؛ فمن الناس من يسجد للأصنام التي صنعوها بأنفسهم تعظيما، فإذا وقعوا في الشدة دعوا الله مخلصين له الدين، وكان عليهم أن يلجؤوا للأصنام لو كانت عبادتها