Skip to content

مجموع فتاوى ورسائل العثيمين إفراد الله بالعبادة

مجموع فتاوى ورسائل العثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٩/ ٢٣

«تعس عبد الدرهم، تعس عبد الخميلة، تعس عبد الخميصة» .

قوله: ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ يقال فيها ما قيل في الآية السابقة. (١)

قوله: ﴿وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ﴾ ؛ أي: إحسانا.

وذو القربى هم من يجتمعون بالشخص في الجد الرابع؟

واليتامى: جمع يتيم، وهو الذي مات أبوه، ولم يبلغ.

والمساكين: هم الذين عدموا المال فأسكنهم الفقر.

وابن السبيل: هو المسافر الذي انقطعت به النفقة.

قوله: ﴿وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾ الجار: الملاصق للبيت، أو من حوله، وذي القربى؛ أي: القريب، والجار الجنب؛ أي: الجار البعيد.

قوله: ﴿وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ﴾ ، قيل: إنه الزوجة، وقيل: صاحبك في السفر؛ لأنه يكون إلى حنبك، ولكل منهما حق؛ فالآية صالحة لهما.

قوله: ﴿وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ هذا يشمل الإحسان إلى الأرقاء والبهائم؛ لأن الجميع ملك اليمين.

قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا﴾ .

المختال: في هيئته.

والفخور: في قوله، والله لا يحب هذا ولا هذا.