Skip to content

أشرف الوسائل إلى فهم الشمائل ٤٧ - باب: ما جاء فى تواضع رسول الله صلى الله عليه وسلم

أشرف الوسائل إلى فهم الشمائل

ابن حجر الهيتمي

Printed page ٤٧٤

أنس بن مالك قال:

«كان رسول الله ﷺ يعود المريض، ويشهد الجنائز، ويركب الحمار، ويجيب دعوة العبد. وكان يوم بنى قريظة على حمار مخطوم بحبل من ليف، عليه إكاف من ليف».

ــ

مشرك، وعرض عليهما الإسلام، فأسلم الأول وقصته فى البخارى وكان ﷺ يدنو من المريض ويجلس عند رأسه، ويسأله عن حاله ويقول له: كيف تجدك؟ وفى الحديث المتفق عليه عن جابر: «مرضت فأتانى النبى ﷺ يعودنى وأبو بكر وهما ماشيان فوجدانى أغمىّ علىّ فتوضأ النبى ﷺ ثم صب وضوءه علىّ فأفقت، فإذا النبى ﷺ» (١)، وعند أبى داود: «ونفخ فى وجهى فأفقت، وفيه أنه قال: يا جابر لا أراك ميتا من وجعك هذا» (٢) وصح عند مسلم: «يجب للمسلم على المسلم أمور، وذكر منها: عيادة المريض» (٣)، والمراد بالوجوب: الندب المتأكد كما فى «غسل الجمعة واجب على كل محتلم» (٤) وصح: «أطعموا الجوائع، وعودوا المرضى» (٥)، وافهم إطلاق الأمر