Skip to content

أشرف الوسائل إلى فهم الشمائل ١٥ - باب: ما جاء فى صفة درع رسول الله صلى الله عليه وسلم

أشرف الوسائل إلى فهم الشمائل

ابن حجر الهيتمي

Printed page ١٦٤

١٥ - باب: ما جاء فى صفة درع رسول الله ﷺ

١٠٥ - حدثنا أبو سعيد: عبد الله بن سعيد الأشج، حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن جده عبد الله بن الزبير، عن الزبير بن العوام، قال:

«كان على النّبىّ ﷺ يوم أحد درعان، فنهض إلى الصّخرة فلم يستطع فأقعد طلحة تحته، وصعد النّبىّ ﷺ حتّى استوى على الصّخرة، قال: سمعت النّبى ﷺ يقول: أوجب طلحة».

ــ

(باب ما جاء فى صفة درع رسول الله ﷺ

قيل: المراد صفة لبس درعه، بحذف المضاف ليوافق حديثى الباب، وهو غفلة عما يأتى فيهما على أنه ليس أولهما صفة اللبس مطلقا، والدرع مؤنثة. وقد تذكر، فتصغر على دريع.

١٠٥ - (نهض) أى قام واستوى. (الصخرة) أى متوجها إليها ليرى، ويعلم جيوشه، فيأتون إليه، ويجتمعون عنده، ويزول عنهم ما يقول به لمخالفة بعضهم-وهو أكثر الرماة-أمره ﷺ (فلم يستطع) أى الاستواء على الصخرة لثقل درعه الدال على نفاسته وقوته ومزيد صنعه لما يصل لصاحبه، وهذا هو غاية المطلوب من الدرع، وبه