Printed page ٢/ ٢٧٨
استحبابه لكل صلاة مع الطهارة، وقد تقدم الكلام عليه.
قوله: (عشر حسنات)، قال ابن رسلان: يشبه أن يكون المراد كتب الله له به عشر وضوءات، فإن أقل ما وعد به من الأضعاف الحسنة بعشر أمثالها، وقد وعد بالواحدة سبعمائة، ووعد ثوابًا بغير حساب.
[الباب الثالث] باب استحباب الطهارة لذكر الله ﷿ والرخصة في تركه١٢/ ٢٧٥ - (عَنِ المُهاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ [﵁] (١) أنهُ سَلَّمَ على النَّبِيِّ ﷺ وَهُو يَتَوضَّأُ فَلَمْ يَرُدَّ عَليهِ حَتى فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ فَرَدَّ عليهِ، وَقالَ: "إنهُ لَمْ يَمْنَعني أنْ أرُدَّ عَلَيْكَ إلَّا أنّي كلرِهْتُ أنْ أذْكُرَ الله إلَّا على طَهارَةٍ". رَوَاهُ أحمدُ (٢) وابْنُ ماجَهْ بِنَحْوِهِ) (٣) . [صحيح]
الحديث أخرجه أيضًا أبو داود (٤) والنسائي (٥) ، وهو يدل على كراهة الذكر للمحدث حدثًا أصغر (٦) ، …
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) زيادة من (جـ). ↩︎
(٢) في "المسند" (٥/ ٨٠). ↩︎
(٣) في "سننه" (١/ ١٢٦ رقم ٣٥٠). ↩︎
(٤) في "سننه" (١/ ٢٣٤ رقم ٣٣٠). ↩︎
(٥) في "سننه" (١/ ٣٧) رقم (٣٨). قلت: وأخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (١/ ١٠٣ رقم ٢٠٦) والحاكم (١/ ١٦٧) والبيهقي (١/ ٩٠) والدارمي (٢/ ٢٧٨). قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. كذا قال: فإن الحضين بن المنذر من رجال مسلم. وعبد الأعلى - وهو ابن عبد الأعلى البصري السامي - قد سمع من سعيد قبل اختلاطه، والحسن البصري إنما تضر عنعنته ويعل الحديث بها إذا روي عن الصحابة، أما عن التابعين، فلا تضر عنعنته - وقد أفاده المحدث الألباني في الصحيحة عند الحديث رقم (٨٣٤) -. قلت: سعيد بن أبي عروبة تابعي فلا تضر عنعنة الحسن البصري. وخلاصة القول أن الحديث صحيح، والله أعلم. ↩︎
(٦) قال الألباني في "الصحيحة" (٢/ ٤٨٩): "فائدة": لما كان "السلام" اسمًا من أسماء الله تعالى - كما في الحديث رقم (١٨٩٤) = ↩︎