وذهب إلى انتقاض الوضوء به أحمد بن حنبل (١) وإسحاق بن راهويه (٢) ويحيى بن يحيى (٣) وأبو بكر بن المنذر (٤)، وابن خزيمة (٥) واختاره الحافظ أبو بكر البيهقي (٦)، وحكي عن أصحاب الحديث مطلقًا، وحكي عن جماعة من الصحابة، كذا قال النووي: ونسبه في البحر (٧) إلى أحد قولي الشافعي وإلى محمد بن الحسن.
قال البيهقي (٨): حكي عن بعض أصحابنا عن الشافعي أنه قال: إن صح الحديث في لحوم الإِبل قلت به. قال البيهقي (٩): قد صح فيه حديثان: حديث جابر بن سمرة وحديث البراء. قاله أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه.
احتج القائلون بالنقض بأحاديث الباب.
واحتج القائلون بعدمه بما عند الأربعة (١٠) وابن حبان (١١) من حديث جابر