نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق
خامسًا: أبواب السواك وسنن الفطرة
[الباب الأول] باب الحث على السواك وذكر ما يتأكد عنده
١/ ١١٨ - (عَنْ عائِشةَ ﵂ أن النَّبيَّ ﷺ قالَ: "السِّواكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِّ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ". رَواهُ أحْمَدُ (١) وَالنَّسائِيُّ (٢) وَهُوَ للبُخارِيِّ تَعلِيقٌ) (٣). [صحيح]
وأخرجَهُ أيضًا ابنُ حِبَّانَ (٤) موصولًا من حديثِ عبدِ الرحمنِ بن أَبي عَتيقِ سمعتُ أبي سمعتُ عائشةَ بهذا، قالَ ابنُ حبانَ (٥): أَبو عتيق هذا [هو] (٦) محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ بن أبي بكرِ بن أبي قُحافَة. وقالَ الحافِظُ (٧): إنَّما هو مِنْ روايةِ ابنهِ عبدِ اللَّهِ [عنها] (٨) قالَ: ورواهُ أحمدُ بنُ حَنبلٍ عن عبدِ اللَّهِ عنها، وقد طوَّلَ الكلامَ عليهِ في التلخيصِ (٩).
قوله: ([أَبوابُ] (١٠) السواكِ وسُننِ الفِطرةِ) قال أَهلُ اللغةِ (١١): "السِّواكُ بِكَسْرِ السينِ، وهو يُطلقُ على الفِعْلِ، وعلى العودِ الذي يُتَسَوَّكُ بهِ وهو مُذكَّرٌ. قال