التكبيرات، ولا يقرأ في شيء منهنّ، ثم يصلي على النبيّ ﷺ، ولم يرد ما يدلّ على تعيين موضعها.
والظاهر أنها تفعل بعد القراءة، ثم يكبر بقية التكبيرات ويستكثر من الدعاء بينهنّ للميت مخلصًا له، ولا يشتغل بشيء من الاستحسانات التي وقعت في كتب الفقه فإنه لا مستند لها إلا التخيلات، ثم بعد فراغه من التكبير والدعاء المأثور يسلم.
وقد اختلف في مشروعية الرفع عند كل تكبيرة؛ فذهب الشافعي (١) إلى أنه يشرع مع كل تكبيرة.
وحكاه ابن المنذر (٢) عن ابن عمر (٣)، وعمر بن عبد العزيز (٤) وعطاء (٥)، وسالم بن عبد الله (٦)، وقيس بن أبي حازم (٧)، والزهري (٨)، والأوزاعي (٩)، وأحمد (١٠)، وإسحاق (١١)، واختاره ابن المنذر (١٢).