Skip to content

نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق [الباب السادس] باب نضح بول الغلام إذا لم يطعم

نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق

الشوكاني

Printed page ١/ ٢٣٩

الروايتين، أي بين نضح ورش، لأن المراد به أن الابتداء كان بالرش وهو [تنفيض] (١) الماء فانتهى إلى النضح وهو صب الماء. ويؤيده رواية مسلم (٢) في حديث عائشة من طريق جرير عن هشام: "فَدَعَا بماءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ"، ولأبي عوانة (٣): "فصبه على البول يتبعه إياه"، انتهى. [و] (٤) "الذي في النهاية (٥) [والكشاف] (٦) والقاموس (٧) أن النضح: الرش".

قوله: (ولم يغسله) ادعى الأصيلي (٨) أن هذه الجملة من كلام ابن شهاب راوي الحديث، وأن المرفوع انتهى عند "فَنَضحَه"، قال: وكذلك روى معمر عن ابن شهاب، وكذا أخرجه ابن أبي شيبة (٩). قال: فرشه، لم يزد. قال الحافظ في الفتح (١٠): "وليس في سياق معمر ما يدل على ما ادعاه من الإدراج. وقد أخرجه عبد الرزاق (١١) بنحو سياق مالك، لكنه لم يقل: "ولم يغسله" وقد قالها مع ذلك الليث وعمرو بن الحارث ويونس بن يزيد كلهم عن ابن شهاب. أخرجه ابن خزيمة (١٢) والإسماعيلي وغيرهما من طريق ابن وهب عنهم، وهو لمسلم (١٣)