Printed page ١/ ١٩١
من النجاسة وإن لم تتغير أوصافه، إذ تستعمل النجاسة باستعماله (١) . وقد قال تعالى: ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾ (٢) ولخبر الاستيقاظ (٣) ، وخبر الولوغ (٤) ولحديث: "لا يبولنّ أحدكم في الماء الدائم" (٥) وحديث القلَّتين (٦) ولترجيح الحظر، ولحديث: "استفتِ قلبكَ وإنْ أفتاكَ المفتون" عند أحمد (٧) وأبي يعلى (٨) والطبراني (٩) وأبي نعيم مرفوعًا، وحديث: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك"، أخرجه النسائي (١٠) وأحمد (١١) وصححه ابن حبان (١٢) والحاكم (١٣) والترمذي (١٤) من حديث
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) حكاه عنهم المهدي في "البحر الزخار" (١/ ٣٢). ↩︎
(٢) سورة المدثر: الآية ٥. ↩︎
(٣) سيأتي تخريجه في كتابنا هذا رقم (١/ ١٦٥) و (٢/ ١٦٦) و (٣/ ١٦٧). ↩︎
(٤) سيأتي تخريجه في كتابنا هذا رقم (١٦/ ١٦) و (١/ ١٩) و (٢/ ٢٠). ↩︎
(٥) سيأتي تخريجه في كتابنا هذا رقم (١٥/ ١٥). ↩︎
(٦) سيأتي تخريجه في كتابنا هذا رقم (١٤/ ١٤). ↩︎
(٧) في المسند (٤/ ٢٢٨). ↩︎
(٨) في المسند (٣/ ١٦٠ رقم ١/ ١٥٨٦) و (٣/ ١٦٢ رقم: ١٢/ ٥٨٧). ↩︎
(٩) في المعجم الكبير (ج ٢٢ رقم ٤٠٣). قلت: وأخرجه الدارمي (٢/ ٢٤٥ - ٢٤٦) والبخاري في التاريخ الكبير" (١/ ١٤٤ - ١٤٥) ففي سند هذا الحديث أمران يوجب كل منهما ضعفه، أحدهما الانقطاع بين الزبير بن عبد السلام وأيوب بن عبد الله بن مِكرز، فإنه رواه عن قوم لم يسمعهم. والثاني: ضعف الزبير هذا. وللحديث شواهد منها في الصحيح، لذا حسَّن الإمام النووي والألباني في صحيح الجامع (١/ ٢٢٤ رقم ٩٩٨) الحديث. وانظر: "جامع العلوم والحكم" (٢/ ٩٣ - ٩٦). وخلاصة القول أن الحديث حسن. والله أعلم. ↩︎
(١٠) في السنن (٨/ ٣٢٧). قلت: وأخرجه الدارمي (٢/ ٢٤٥) والبغوي في "شرح السنة" رقم (٢٠٣٢). كلهم بلفظ: "دَع ما يُرِيُبكَ إلى ما لا يريبك". ↩︎
(١١) في المسند (١/ ٢٠٠). ↩︎
(١٢) في صحيحه رقم (٧٢٢). قلت: وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" رقم (٤٩٨٤) والطبراني في الكبير رقم (٢٧١١) و (٢٧٠٨) وأبو نعيم في "الحلية" (٨/ ٢٦٤) كلهم بتمامه مطولًا. ↩︎
(١٣) في المستدرك (٢/ ١٣) و (٤/ ٩٩). وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. ↩︎
(١٤) في السنن (٤/ ٦٦٨ رقم ٢٥١٨) وقال: حديث حسن صحيح. = ↩︎