Skip to content

سراج المريدين فى سبيل الدين الحادي والعشرون: سلمان القيسراني

سراج المريدين فى سبيل الدين

أبو بكر ابن العربي

Printed page المقدمة/ ٩٤
Editor's text

التاسع عشر: يحيى بن مُفَرِّج المقدسي

الإمام العلَّامة، يحيى بن مُفَرِّج المقدسي، القاضي الرشيد، صاحب المدرسة الشَّافعية، من كبار أصحاب الإمام نصر بن إبراهيم، وهو من شيوخ ابن العربي، حضر عنده في المناظرة بمدرسته؛ ومعه فيها من جاور بالمسجد الأقصى من علماء الآفاق، وكان استخلفه الفقيه نَصْرٌ على مدرسته تلك، وتسمى مدرسته أيضًا بالمدرسة الناصرية (١).

المُوَفِّي عشرين: أبو القاسم بن الخواتيمي

عبد الجليل بن عمر بن محمد بن بكران المقدسي، ابن الخَوَاتِيمِي (٢) الطبيب، سمع ببيت المقدس من الفقيه نصر بن إبراهيم، وقَدِمَ دمشق بعد أَخْذِ بيت المقدس فاستوطنها، وبها توفي، وكان ينظر في وقوف الجامع، ويتولَّى البيمارستان (٣).

الحادي والعشرون: سلمان القَيْسَرَانِي

سلمان بن ندى بن طِراد القيسراني، الفقيه الشَّافعي، كان إمامًا في الفقه، حافظًا له، مولده في رجب من عام ٤٣٨ هـ (٤). وكان مقيمًا بالمقتدية ببغداد (٥).