Skip to content

سراج المريدين فى سبيل الدين [معاني القيام]

سراج المريدين فى سبيل الدين

أبو بكر ابن العربي

Printed page ١/ ٣٠٥

المعنى الثالث: قوله: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا﴾ [النبأ: ٣٨].

فأمَّا الآية الأولى ففيها خمسة (١) أقوال:

الأوَّل: يقومون: يقولون: سبحانك اللهم وبحمدك، يحمدونه وقت لا ينتفعون بالحمد.

الثاني: بمعرفته (٢).

الثالث: بطاعته (٣).

ومعنى هذين القولين أنهم علموا ما جهلوا، ولكنه لا ينفعهم؛ لأنه إيمان اضطرار ومشاهدة، وإنما ينفع إيمانُ الغيب والاختيار.

الرابع: رَوَينا في "أحاديث الشريف ابن أبي الجِنِّ (٤) " (٥): أن النبي ﷺ قال: "يقومون، يقولون: لا إله إلا الله" (٦).