وفي صحيح مسلم عنها: أنها قالت: "هذه جبة رسول الله ﷺ، فأخرجت إليَّ جُبَّةً طَيَالِسَة كِسْرَوانية، لها لِبْنَةُ دِيباج، وفَرْجَاها مكفوفان بالديباج".
وفي صحيح مسلم عنها أنها قالت: "هذه جبة رسول الله ﷺ، فأخرجت جُبَّةَ (١) كانت عند عائشة حتى قُبِضت، فلمَّا قُبِضَتْ قَبَضْتُهَا، وكان (٢) ﷺ يلبسها، فنحن نلبسها للمرضى يُسْتَشْفَى بها" (٣).
الكُمُّ:
صحَّ "أن كُمَّ النبي ﷺ كان إلى الرُّسْغ" (٤)، و"أن كِمام أصحاب رسول الله ﷺ كانت بُطْحًا (٥) " (٦)، ويحتمل أن يكون جَيْبُ اليد من الثوب (٧)، ويحتمل أن يكون القلنسوة.