Skip to content

سراج المريدين فى سبيل الدين الخز

سراج المريدين فى سبيل الدين

أبو بكر ابن العربي

Printed page ١/ ١١٤

الأستاذ أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن - آخر المشيخة منهم - يقول إذا رآهم في المُرَقَّعَاتِ مُتَمَثِّلًا:

لا والذي حجَّتْ قُرَيْشٌ بيتَه … مُسْتَقْبِلِينَ الرُّكْنَ من بطحائها

ما أَبْصَرَتْ عيني خيامَ قبيلةٍ … إلا ذَكَرْتُ أحبتي بفِنائها

أمَّا الخيامُ فإنها كخيامهم … وأرى نساءَ الحي غيرَ نسائها (١)

يعني: أن المُرَقَّعَاتِ على الأشخاص كالخيام على النساء، إلَّا أن نساء الحي قد مَضَوا وجاء من ليس مثلهم، كذلك أصحاب المرقَّعات، ذهبوا وجاء من خالف طريقتهم (٢)، وسنُشِيرُ إلى شيء من ذلك في "القسم الثاني" من هذا الكتاب إن شاء الله.

الحَرِيرُ:

في الصحيح: "أن النبي ﷺ نهى عن لُبْسِه والجلوس عليه" (٣).

الخَزُّ

(٤):

هو ما أَحَدُ نَوْعَيْهِ - السَّدَى أو اللُّحْمَةِ - حَرِيرٌ، والآخَر سِواه.