Skip to content

سراج المريدين فى سبيل الدين المهنة

سراج المريدين فى سبيل الدين

أبو بكر ابن العربي

Printed page ١/ ٩٥

وصحَّ صِحَّةً تامَّة أن عائشة قالت: "إنما كان فراشُ النبي ﷺ الذي ينام عليه أَدَمًا، حَشْوُه لِيفٌ" (١)، وفي كتاب مسلم - وفيه أيضًا -: "كانت وسادة النبي ﷺ من أَدَمَ، حَشْوُها لِيفٌ" (٢).

المهنة:

يكون للرجل عمامة ورداء، وقميص وسراويل، وما سمعتُ للقميص ذِكْرًا صحيحًا إلا في القرآن، قوله: ﴿اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا﴾ [يوسف: ٦٣] الآية، وحديثُ ابن عمر لمَّا توفي عبد الله بن أُبَي بن سَلول (٣)، جاء ابنه عبد الله إلى النبي ﷺ فقال: "يا رسول الله، أعطني قميصَك أُكَفِّنْه فيه" (٤)، فأعطاه رسول الله ﷺ قميصَه، ولم أر لهما ثالثًا فيما يتعلق بالنبي ﷺ في خاصته صحيحًا، وقد رُوِي من طرق: "كان أحب الثياب إلى رسول الله ﷺ القميص" (٥)، وهو حديث حسن.