Printed page ١/ ٦٣
شَيْبَه (١)، أَخْضَلَ دَمْعُه شَيْبَه، وجعل عندما رأى الكعبة وعليها أَنْمَاطُ الدِّيباج ذات الحَوْكِ الفائق والرُّواء الرائق يُنْشِدُ (٢):
ما عُلِّقَ الدُّرُّ على نَحْرِها … إلَّا لما يُخْشَى من العَيْنِ
تقول والدُّرُّ على نَحْرِها: … من عَلَّقَ الشَّيْنَ على الزَّيْنِ
فأنَّقني هذا القول، وظننت أنه بِكْرُ كلامه (٣)، فإذا بعلي بن العباس قد أخذه في قصيدته التي يمدح بها صاعد بن مَخْلَد صاحب الرَّيِّ، فقال فيه (٤):