Skip to content

سراج المريدين فى سبيل الدين عاصمة: في براءة ابن العربي من هذه التهمة

سراج المريدين فى سبيل الدين

أبو بكر ابن العربي

Printed page المقدمة/ ٢٩٢
Editor's text

وهو ابن العربي المعافري الفقيه المالكي في كتابه سراج المريدين؛ في الاسم الخافضة الرافعة: أي: خافضة لفاطمة عليها الصلاة والسَّلام، رافعة لعائشة، هكذا فسَّر الآية، لعنه الله لعنة مؤبدة خالدة تالدة، مع أنها خافضة للكفرة المنافقين أمثاله، رافعة للمؤمنين المعظمين لآل رسول الله ﷺ وسيدة نساء أهل الجنة، فانظر إلى هذا الفاجر المنافق؛ وإلى أي حد بلغ به بغض آل رسول الله ﷺ؛ حتى فاضت آنيته النجسة القذرة بمثل هذا التفسير؛ الذي لا يفسر الآية به حتى اليهود والنصارى" (١).

ثم قال: "وبعد هذا الكفر الصراح والنفاق الظاهر الذي حَكَمَ الله به على مُبْغِضِ آل رسول الله ﷺ، فهذا المنافق أَحَدُ آلهة المقلدة الذين يُعبدون من دون الله، ويُقدمون رأيهم الفاسد على كلام الله تعالى وكلام رسوله ﷺ، وإن كنا لا نعلم في آلهة المالكية أخبث من هذا اللعين، ولا أضل، ولا أنصب من هذا الفاجر" (٢).

وقال - أيضًا -: "ترجمته سوداء حالكة، وعقيدته خبيثة فاسدة؛ لأنه كان ناصبيًّا خبيثًا، شديد البغض لعلى وآل بيته الأطهار" (٣).

عاصمة: في براءة ابن العربي من هذه التهمة

ونبرأ إلى الله من هذا التكفير الصريح لإمام عظيم من عظماء المسلمين، شهد له شيوخه وتلاميذه ومترجموه وحفَّاظ الإسلام بالصلاح