سراج المريدين فى سبيل الدين
Printed page ٤/ ٣٩١
فيه خمسة أقوال:
الأوُّل: الجماعة (١).
الثاني: القرآن (٢).
الثالث: عهد الله (٣).
الرابع: الإخلاص (٤).
الخامس: الإسلام (٥).
قال الإمام الحافظ (٦) ﵁: الذي فسَّر به المُفَسِّرُ الحَبْلُ بحضرة النبي ﷺ هو الحق، وهذا كلُّه من الحق الذي أَمَرَ الخلق بالاعتصام به، والاتباع له، والإنذار به، والذي يحقق ذلك قولُه تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة: ٣]، فأكمل التوحيد ببرهانه، وأكمل الملة ببيان أركانها، وشرح فرائضها وحدودها.
[الاعتصامُ بسُنَّةِ رسول الله ﷺ
-]:
وقد قال عُمَرُ في اليوم الثاني من بيعة أبي بكر، واستوى على منبر رسول الله، تشهَّد قبل أبي بكر فقال: "هذا الكتابُ هو (٧) الدي هُديَ به رسولكم، فخذوا به تهتدوا" (٨).