Skip to content

سراج المريدين فى سبيل الدين الثاني والعشرون: الزهد للإمام أحمد بن حنبل الشيباني تـ ٢٤١ هـ

سراج المريدين فى سبيل الدين

أبو بكر ابن العربي

Printed page المقدمة/ ١٨٣
Editor's text

الحادي والعشرون: السُّنَنُ لسعيد بن منصور تـ ٢٢٧ هـ

وخرَّج منها حديثًا واحدًا، وذكر إسناده إليها، سمعها من أبي المعالي ثابت بن بُندار (١).

الثاني والعشرون: الزهد للإمام أحمد بن حنبل الشيباني تـ ٢٤١ هـ

قال ابنُ العربي: "وإذا لم يكن لكم بُدٌّ من قراءة "كتب الزهد" فلا تشتغلوا منها إلَّا بثلاثة؛ "كتاب ابن المبارك"، و"ابن حنبل"، و"هنَّاد بن السَّرِيِّ"، فهي أمثلها، وهم أَجَلُّ الزُّهَّادِ، وأعلمُهم، وأكثرُهم حَوْطَةً على المسلمين، وأبصرُهم بما يَرْوُون" (٢).

وعوَّل ابنُ العربي على كتاب الإمام أحمد في أخبار الزهاد من الصحابة والتابعين، وخرَّج منه - مع النص على ذلك - كثيرًا من الأحاديث في عِيشَةِ النبي ﷺ؛ في أحواله وطعامه وشرابه ولباسه.

وكتابُ "الزهد" يرويه ابنُ العربي عن ابن الطُّيوري، وساق إسناده إليه في هذا "السراج" (٣)، كما ساق إسناده إليه في "العارضة" (٤).