وصُنع مِنبر النبيِّ ﷺ من طَرْفاء الغابة، أو من أثل الغابة (١).
وكانت في /٣٨٦ تركة الزُّبير ﵁، وكان اشتراها بمائةٍ وسبعين ألفاً، وبيعت في تركته بألف ألف وستمائة ألف (٢).
وروى محمد بن الضَّحَّاك (٣) [عن أبيه] (٤) قال: كان العبَّاس (٥) ﵁، يقف على سَلْعٍ، فينادي غلمانه وهم بالغابة فيُسمعهم، وذاك في آخر الليل، وبين سلْعٍ والغابة ثمانيةُ أميال.
وقال محمد بن موسى الحازميُّ (٦): من مهاجرة النبيِّ ﷺ إلى أن غزا الغابة-وهي غَزاة ذي قَرَدٍ (٧)، ووفدت السِّباع على النبيِّ ﷺ وسألت أن يفرض لها ما تأكل- خمسُ سنين وأربعة أشهر، وأربعة أيام.