Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة صعيب

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٨٨٨

أخت زيد بن خارجة (١) المتكلم بعد الموت (٢).

وفي صُعيب هذا حفرةٌ في بطن الوادي المذكور، يُؤخذ من ترابها فيجعل في الماء ويغتسل به من الحُمَّى.

روينا عن الزُّبير بسنده، عن إبراهيم بن الجهم أنَّ رسول الله ﷺ أتى بلحارث بن الخزرج فإذا هم رَوْبَى. فقال: «ما لكم يا بني الحارث رَوْبَى؟» قالوا: نعم يا رسول الله، أصابتنا هذه الحُمَّى، قال: «فأين أنتم عن صُعيب؟» قالوا: يا رسول الله ما نصنع به؟. قال ﷺ: «تأخذون من ترابه فتجعلونه في ماء، ثمَّ يتفل فيه أحدكم ويقول: بسم الله تراب أرضنا، بريق بعضنا، شفاءٌ لمريضنا، بإذن ربِّنا». ففعلوا فتركتهم الحُمَّى (٣)