Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة سقيفة بني ساعدة

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٨٤٣

قال الأزهريُّ (١): السقيفة كلُّ بناءٍ سقف به صُفَّةٌ أو شبهُ صُفَّةٍ ممَّا يكون بارزاً.

وأمَّا بنو ساعدة الذين أُضيفت إليهم السَّقيفة فهم حيٌّ من الأنصار، وهم بنو ساعدة بن كعب بنِ الخزرج بنِ حارثة بن ثعلبةَ بن عمرو.

منهم سعد بن عبادة (٢) بن دليم بن حارثة بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة، وهو القائل يوم السَّقيفة: منا أميرٌ، ومنكم أمير. ولم يبايع أبا بكر ﵁، ولا أحداً، وقتلته الجنُّ بحوران (٣) فيما يقال، وسبق عمرُ ﵁ النَّاسَ وبايعه، ثمَّ وثب أهل السَّقيفة يبتدرون البيعة، وفيه يقول أبو عزَّة الجُمحيُّ (٤):

شكراً لمَنْ هو بالثَّناء خليقُ … ذهبَ اللِّجاجُ وبُويعَ الصِّدِّيقُ

من بعدِ ما دحضَتْ بسعْدٍ نَعْلُهُ … ورجا رجَاءً دونه العَيُّوقُ

جاءت به الأنصارُ عاصِبَ رأسهِ … فأتاهمُ الصديقُ والفاروقُ

/٣٢٨ وأبو عُبيدة، والذين إليهم … نفسُ المؤمِّل للبقاء تتوق

كنا نقول: لها عَلِيٌّ والرضا … عُمَرُ وأَوْلاهم بتلك عَتِيقُ

فدَعَتْ قريشٌ باسمه فأجابها … إن المنَوَّهَ باسمهِ الموثوق