الفتح (١)، وقد جاء في حديث دوما الجندل، وعدَّها ابن الفقيه من أعمال المدينة، سُمّيَتْ بدُوم بن إسماعيل. وقال الزَّجَّاجيُّ: دومان بن إسماعيل، وقيل: كان لإسماعيل ولد اسمه دُما، ولعله مغيَّر منه. وقال ابن الكلبيِّ: دوماء بن إسماعيل. قال: ولما كثر ولد إسماعيل بتهامةَ، خرج دُوماء بن إسماعيل، حتى نزل موضعه دُومة، وبنى به حصناً، فقيل: دوماء، ونُسِبَ الحصنُ إليه.
وقال أبو عبيدٍ (٢): دُومة الجندل: حصنٌ وقرى بين الشَّام والمدينة قرب جبلي طيءٍ /٣٠٨ قال: ودومة من القُرَيَّات (٣)، من وادي القرى والقُرَيَّات: دومة، وسكاكة، وذو القارة، فأمَّا دُومة فعليها سور منيع، وفي داخله حصن حصين يقال له: مارد، وهو حصن أكيدرٍ الملك ابن عبد الملك بن عبد الحي، وكان النبي ﷺ وجَّه إليه خالد بن الوليد (٤) ﵁ من تبوك، وقال له (٥): «ستلقاه يصيد الوحش»، وجاءت بقرة وحشية فحكت قرونها بحصنه، فنزل