الحفيرة من طريق مكة والمدينة. قال عُروة بن أُذينة (١):
كاد الهوى يومَ ذاتِ الجيشِ يقتُلني … لمنْزلٍ لم يَهِجْ للشَّوقِ من صَقبِ
ويقال: إنَّ قبر نزار بن مَعَدٍّ، وقبرَ أبيه ربيعةَ بن نزارٍ (٢) بذات الجيش (٣).
وقال بعضهم: وأولاتُ الجيش: موضعٌ قرب المدينة، وهو وادٍ بين ذي الحليفة وتُرْبان (٤) /٢٨٦ وهو أحد منازل رسول الله ﷺ إلى بدر، وأحدُ مراحله عند منصرفه من غزاة بني المصطلق، وهناك حُبس رسول الله ﷺ في ابتغاء عقد عائشة ﵂، ونزلت آية التّيمُّم.
ومنه حديث عائشة ﵂: حتى إذا كنا بالبيداء أو بذات الجيش (٥)،