المغانم المطابة في معالم طابة
وغِيَاضِها (١)، وأعراضِها، وآطامِها، وآكامِها، وأوديتِها، وأنديتِهَا، وعُيونِها، وضُبُونِها (٢)، وقَنَواتِها (٣)، وصَنَواتِها (٤)، وآبارِها، وأنْهارِها، ومساحاتِها، ومسافاتِها، ومراحِلِها، ومناهلِها (٥)، وتِلاعِها (٦)، وقِلاعِها.
الباب السادس: في ذِكْرِ جماعةٍ ممن أدركناهم بالمدينةِ، أو ذَكَرَ لنا أشياخُنا المدنيون وغيرُهُم أنَّهُم أدركوهم بها، على اختلاف طبقاتِهم، وتبايُنِ درجاتِهم، من السَّاداتِ الأولياء، والأئمةِ العلماء، والأكابر الفضلاء، والحُكَّامِ الكُبراء، والفقهاءِ القُرَّاء، والأشرافِ الأمراء، والعُبَّادِ الصُّلحاء، والخُدَّامِ النُجَبَاء، والمؤذِّنينَ الأُمَناءِ، مسْتوفياً على ترتيب حروفِ الهجاءِ.
وقد ذكرتُ في هذا الباب جماعةً ممن لهم بالمدينةِ آثارٌ صالحةٌ وإِنْ /٣ لم يساكنوا أهلها، ولهم بِها مَبرَّاتٌ جاريةٌ وإن لم يَطَؤوا حَزْنَهَا (٧) وسَهْلَها، كذِكْري (٨) للملكِ المطاع، والسُّلطانِ الرُّواَعِ (٩)، وخاقانِ (١٠) خواقينِ البسيطةِ