التَّحقيقِ حائرَه ومُرْتابَه، وأُمَيِّزُ بتوفيق الله الكريم خَطَاءهُ (١) وصوابَه، وأَمْلأُ من الفرائدِ الأنيقةِ والفوائدِ الرشيقةِ وِطَابَه (٢)، وأُعْلِي من الكَلِمِ الطَّيِّبِ خِطَابَه، وأُطَيِّبُ بعبِير حُسن التعبير ذَيْلَه (٣) وقِطَابَه (٤)، وأُسَمِّيهِ: «المغانِمَ المُطابَةِ، في مَعَالِمِ طَابَة» بِجاه نبيهِ (٥)
العظيمِ الذي ما سَأله إلا أجابَه، أنْ يَجعله خالصاً لوجهِهِ جالباً أسباب السَّعادَةِ والنَّجَابَة، وأن ينفعَ به رُوَّامَ (٦) العلمِ وطُلاّبَه، وهو سبحانَهُ وليُّ القَبُولِ وَوَليُّ الإجَابَة.
البابُ الأولُ: في فضلِ الزيارةِ الشَّريفةِ، وآدابِها، وبيان وجوبِها (٧)،