Printed page ٢/ ٥٤٠
قال: وأخبرني من رأى الأنصار يحملون ضحاياهم من هنالك (١) .
-وروى عن عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فَرْوَة أن النَّبِيَّ ﷺ صلى في ذلك المسجد وهو خلف المجزرة التي بفناء دار العداء بن خالد، ويقال لها: دار أبي سيار (٢) .
-وعن أبي عادية (٣) قال: إن رَسُولَ الله ﷺ كان يسلك إلى المصلى للعيدين من الطريق العظمى على أصحاب الفساطيط ويرجع من الطريق الأخرى على دار عمار بن ياسر ﵁ (٤)
-وروي عن سعد بن أبي وقاص ﵁ قال: إن رَسُولَ الله ﷺ قال: «مَا بَيْنَ مَسْجِدِي إلى المصلى رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ» (٥) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) رواه ابن زبالة، من طريق إبراهيم بن أمية، وساق سنده كما في وفاء الوفا ٣/ ٧٨٠. ↩︎
(٢) رواه ابن زبالة، من طريق عبد الأعلى بن أبي فروة، ذكره السمهودي في وفاء الوفا ٣/ ٧٨٠. وابن أبي فروة ثقة فقيه، من كبار أتباع التابعين. التقريب (٣٣١)، برقم ٣٧٣٣. سنده معضل. ↩︎
(٣) محمد بن عمار بن ياسر. ↩︎
(٤) رواه ابن زبالة، عن محمد بن عمار بن ياسر، كما في التعريف ص ٥٢. ومحمد بن عمار بن ياسر: العنسي مولى بني مخزوم، مقبول. التقريب ٤٩٨، برقم ٦١٦٦. وروى الشافعي في الأم ١/ ٢٣٣ من طريق المطلب بن عبدالله بن حنطب أن النبي ﷺ كان يغدو يوم العيد إلى المصلى من الطريق الأعظم ويرجع من الطريق الآخر. وسنده مرسل، فهو ضعيف. والصحيح مارواه جابر ﵁ قال: «كان النبي ﷺ إذا كان يومُ عيد خالفَ الطريقَ». أخرجه البخاري، في العيدين، باب من خالف الطريق إذا رجع يوم العيد، رقم: ٩٨٦، ٢/ ٥٤٧. قال الحافظ في الفتح ٢/ ٥٤٨: لايلزم من مواظبته على مخالفته الطريق المواظبة على طريق منها معين. ↩︎
(٥) رواه البخاري في التاريخ الكبير ٢/ ٢٤٥، من طريق صالح بن حسين بن صالح عن أبيه، عن جناح مولى بنت سهل عن عائشة بنت سعد، عن أبيها سعد ﵁ مرفوعاً بلفظ: مابين بيتي - أو قال: مسجدي- وبين مصلاي روضة من رياض الجنة. قال أبو حاتم الرازي في الجرح ٣/ ٥٥: حسين بن صالح شيخ مجهول، وابنه مجهول، وجناح أيضاً مجهول، ونفس الحديث منكر. ورواه ابن شبة ١/ ١٣٨ من طريق عبدالعزيز بن عمران، عن أبي إبراهيم صالح النجار، عن جناح النجار قال: خرجت مع عائشة بنت سعد بن أبي وقاص إلى مكة فقالت لي: أين منزلك؟ فقلت لها: بالبلاط. فقالت لي: تمسك به، فإني سمعت أبي يقول، فذكرته بلفظه مرفوعاً. وفيه عبدالعزيز بن عمران: متروك. ورواه ابن زبالة، بسنده، عن عائشة بنت سعد، مقتصراً على المرفوع. كما في التعريف للمطري ص ٥٢. ↩︎