المغانم المطابة في معالم طابة
اليمن يقال لهم بنوا ناعضة فانتقلوا إلى الشعب الذي تحت مسجد الفتح فآثارهم هنالك.
قالوا: واشترت بنو حرام غلاماً رومياً من أعطياتهم وكان ينقل الحجارة من الحرة وينقشها فبنوا مسجدهم الذي بالشعب وسقفوه بخشب وجريد وكان عمر ابن عبد العزيز ﵁ زاد مدماكين من أعلاه وطابق سقفه وجعل فيه ذنب مسجد النَّبيِّ ﷺ. والذنب: الساج الذي يظهر على الحائط.
وعند ابن نعيم بينما النَّبيُّ ﷺ يصلي بأصحابه إذ رأى نخامة فحكها بيده لما قضى صلاته.
قال البخاري: وفي هذا تصريح أنه حكها بيده. ويؤيده ما رواه النسائي بسند صحيح رَأَى رَسُولُ الله ﷺ نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ وهو يُصَلِّي فَحَتَّهَا ثمَّ قَالَ حينَ انصرف.
وفي جميع روايات البخاري مع كثرتها أنه رَأَى نُخَامَةً (١)، وفي لفظ: رَأَى بُصَاقًا (٢)، وفي لفظ: رَأَى مُخَاطًا (٣)، وفي لفظ: أَبْصَرَ نُخَامَةً فَحَكَّهَا (٤) أو فَحَتَّهَا (٥).
وليس في شيء منها أنه كان في الصلاة أم لا (٦).