هذه البرية قبر مالك بن أنس الإمام المدني، وعليه قبة صغيرة مختصرة.
-ومنها قبر فاطمة بنت رَسُولِ الله ﷺ وهو داخل قبة العباس إلى جانب ابنها الحسن ﵃، لما ورد أن الحسن بن علي ﵄ حين أحس بالموت قال: ادفنوني حيث أمي فاطمة (١). وذلك بعد أن مُنِعَ من عند جده ﷺ.
وجاء من طريق آخر أن قبرَ فَاطِمَة ﵂ في بَيتهَا الذي أدخَلهُ عُمَرُ بن عَبدِالعَزيزِ ﵁ في المسجدِ، والله أعلم (٢).
وروينا أن الشيخ العارف أبا العباس المرسي قدّس الله سره، كان إذا أراد البقيع وقف أمام قبلة قبة العباس ﵁ وسلم على فاطمة ﵂، وكان يذكر أنه كشف له عن قبرها هناك (٣). والله أعلم.