Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة الباب الرابع: في ذكر الفضائل المأثورة وذكر ماروينا من الأحاديث والآثار في فضل كل واحد من الأماكن المذكورة فصل في ذكر مقبرة البقيع بالمدينة وما ورد في فضلها وتسميةالمشاهد المعروفة بها وتعيين مواضعها وأهلها

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٥٠٢

عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ ﵁ وهو أولُ مَن مَاتَ بالْمَدِينَةِ من المهاجرين ـ فَلمَّا دُفِنَ أَمَرَ رَسُولُ الله ﷺ رَجُلاً أَنْ يَأْتِيَهُ بِحَجَرٍ فيعلم قبرَهُ بهِ، فَأخَذَ حَجَرَاً ضَعُفَ عَن حَمْلِهِ. فَقَامَ إِلَيْهِ ﷺ فَحَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ ثُمَّ حَمَلَهُ فَوَضَعَهُ عِنْدَ رَأْسِهِ وَقَالَ: «أَعْلمُ (١) بِهِ قَبْرَ أَخِي وَأَدْفِنُ عنده مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِي» (٢).

أخرجه أبو داود، ورزين.

ـ ورواه الزبير عن إبراهيم بن قدامة عن أبيه وفي آخره: فلما توفي ابنه إبراهيم قالوا: يا رسول الله، أين نحفر له؟ قال ﷺ: عند فَرَطِنا (٣) عثمان بن مظعون (٤)

والحديث صحيح السند.