على بابها … (١) مكتوب عليه بعد البسملة: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ في السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا﴾(٢) الآية. وهذه الكتابات والتزينات في هذا المحل أيضاً مما يشغل الخاطر، ويذهل الناظر، ويفرق القلب الحاضر، إلهاءلخواطر المسلمين إلى قراءته، [إذ لاقلب أجمع وأعلى وأرفع من قلب] (٣) سيد الأنام ﵊، وقد ألهته عن صلاته خميصة فقال: «اذهبوا بِخَمِيصَتي (٤) هذه إلى أبي جهم (٥)، وائتوني بأنبِجانِيَّةِ (٦) أبي جهم، فإنها ألهتني آنفاً عن صلاتي» (٧)
فإن قيل: قد زخرفت المساجد في الأعصر الأولى … فما أنكر عليهم أهل زمانهم ومن بعدهم.
روى الزبير أن عمر بن عبد العزيز ﵁ لما فرغ من بنيان المسجد