ذكوان، وبناء إبراهيم بن هشام، فلما بَنَتْ، قالت: مالي بُدٌّ من بئر للوضوء وغيره، فصلَّت في موضع من دارها ركعتين، ثم دعت الله ﷿ وأخذت المِسْحَاةَ (١) وحفرت بيدها، وأمرت العمَّال فعملوا، فما (٢) لقيت حصاة حتى أماهت (٣).
فلما بنى إبراهيم بن هشام داره بالحرة بعد وفاة فاطمة بنت الحسين ﵄، وأراد نقل السوق /١٧٧ إليها، صنع في حفيرته التي بالحوض مثل ما صنعت فاطمة، فلقيَ جبلاً أوْقَلَ (٤) عليه، وعَظُمَ غُرْمُهُ، فسأل عبد الله (٥) بن حسن ابن حسن بن علي ﵃ أن يبيعه دار فاطمة، فأباعه (٦) بثلاثة آلاف دينار (٧).